الخميس، 2 يونيو، 2011

معالي الرئيس ...

معالي الرئيس ...


هذا المقال كُتب استناداً على حرية الرأي التي كفلتها الثورة الطاهرة .. ثورة 25 يناير .. أما بعد ..

فالرحمة من شيم الكرام الرسول عليه الصلاة والسلام عفا عن المشركين عند فتح مكة وانتصاره عليهم واستسلامهم حتي اكرم ابو سفيان الذي كان كافراُ حينها وقال من دخل بيته فهو  آمن .

معالى الرئيس ......قال المولى عز وجل ( فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد ) صدق العلى العظيم..
 أنا أحد المشفقين عليك  معالى الرئيس ....لقد تمت خيانتك من أقرب الناس اليك ...لقد خانك من كانوا يغضون بصرك عن حقائق ومشاكل الشعب الذى أحبك....لقد خانك من كانوا لا شىء وأنت جعلتهم كل شىء.....خانك رجالك والمقربون .....خانك من لا مبادىء لهم......
ستظل انت سيادة الرئيس رمز بالنسبة لي ... انا وبعض الذين يدينون بالمبادىء والقيم
انت منا .. وتعلم جيداً اننا شعب يحسن الاستقبال ولا يحسن التوديع ..
افتقدناك يا سيادة الرئيس ............. أقسم بالله أن قلبي ينفطر لحالك الآن وبؤسك وهوانك على الناس  يعلم الله وحده والذين ذاقوا مرارة فراق الأبناء وضياع المال ما انت فيه الآن .. ويعلم الشامتون ما شاء الله لهم أن يعلموه .. لا ريب عندي أنك الآن تشخص ببصرك إلى السماء ترجوا المولى أن يكشف عنك ما أنت فيه ... ولا ريب عندي أن الله ربي يسمع دعائك ويرى ضعفك ... ولا ريب عندي أن الله ربي و ربك قد قدر أمراً لابد أن فيه الخير للجميع..

تب إلى الله فلازالت الفرصة .. فالله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر.. لعلك تصافح رحمة الله و يقبل توبتك .. فالله لا يقنط من رحمته الا القوم الكافرون

أعلم أنك الآن تصرخ من أعماق قلب كوته نيران الفراق.... فصبر جميل

أعلم أن فراق ولديك جمال وعلاء قد أنهك قواك و يكاد يذهب بنور بصرك  لكنهم إن أخطئوا فسوف ينالون ما يستحقون ... فصبر جميل

لا عليك من الناس وفعلهم ولا عليك من الدنيا كلها .. فليس بعد الموت من ضُر .

أسأل الله أن يلين قلوب الناس فيرحموا شيخوختك .. وقلة حيلتك

وكما قلت أنت مؤخراً .... ربنا كبيــــــــــــــر

وكما يقول أصحاب الياقات البيضاء في النهاية :

" والله من وراء القصد"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني مشاركتك وإبداء أرائك في هذه المساحة